[سورة آل عمران (3) : آية
vol. 2 · p. 216
وقرأ بها من الصحابة عائشة رضي الله عنها، وقرأ ابن مسعود وابن عباس رحمهما الله وظنوا أنهم قد كذبوا «1» والتقدير وظن قومهم أن الرسل قد كذبوا، وقرأ مجاهد وظنوا أنهم قد كذبوا «2» أي وظن قومهم أن الرسل قد كذبوا لما رأوا من تفضل الله جل وعز في تأخيره العذاب. وروي عن عاصم فنجي من نشاء بنون واحد و (من) في موضع رفع اسم ما لم يسم فاعله.
وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين (111)
ولكن تصديق الذي بين يديه أي ولكن كان، ويجوز الرفع بمعنى ولكن هو تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون.