[سورة آل عمران (3) : آية 81]
vol. 2 · p. 231
كلمة خبيثة على النسق وحكيا أن في قراءة أبي وضرب مثل كلمة خبيثة «1» .
28]
ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار (28)
وأحلوا قومهم دار البوار مفعولان.
جهنم يصلونها وبئس القرار (29)
جهنم منصوب على البدل من دار، ولم تنصرف لأنها مؤنثة معرفة مشتقة من قولهم: ركية جهنام «2» إذا كانت مقعرة.
وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار (30)
وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله نصب بلام كي وبعضهم يسميها لام العاقبة.
والمعنى أنه لما آل أمرهم إلى هذا كانوا بمنزلة من فعل ذلك ليكون هذا.
قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال (31)
قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة في يقيموا للنحويين أقوال: قال الفراء:
تأويله الأمر. قال أبو إسحاق بمثل هذا قال المعنى ليقيموا الصلاة ثم حذفت اللام لأنه قد تقدم الأمر قال: ويجوز أن يكون مبنيا لأن اللام حذفت وبني لأنه بمعنى الأمر. قال أبو جعفر: وسمعت علي بن سليمان يقول: حدثنا محمد بن يزيد عن المازني قال:
التقدير: قل للذين آمنوا أقيموا الصلاة يقيموا، وهذا قول حسن لأن المؤمنين إذا أمروا بشيء قبلوا فهو جواب الأمر. وينفقوا عطف عليه. من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال جعلت «لا» بمعنى ليس، وإن شئت رفعت ما بعدها بالابتداء، ويجوز رفع الأول ونصب الثاني بغير تنوين وبتنوين، ويجوز نصب الأول بغير تنوين ورفع الثاني بتنوين ونصبه بتنوين. قال الأخفش: خلال جمع خلة وقال أبو عبيد: هو مصدر مثل القتال، وأنشد: [الطويل] 252-
ولست بمقلي الخلال ولا قال «3»
وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار (33)
دائبين على الحال أي دائبين فيما يؤدي إلى صلاح الناس.