Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة النساء (4) : آية 4] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 639 of 1,417.

[سورة النساء (4) : آية 4]

vol. 3 · p. 47

تلحقهم الآفات، والحجارة التي لا تعقل فبين به الله عز وجل جهلهم بنسبهم إليه مثل هذا بلا حجة ولا شبهة.

18]

بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون (18)

بل نقذف بالحق أي بالحجج والبراهين. على الباطل وهو قولهم فإذا هو زاهق حكى أهل اللغة زهق يزهق زهقا وزهوقا إذا انكسر واضمحل.

يسبحون الليل والنهار لا يفترون (20)

يسبحون الليل والنهار ظرفان.

لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون (22)

لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا التقدير عند سيبويه والكسائي «غير الله» فلما جعلت إلا في موضع غير أعرب الاسم الذي بعدها بإعراب غير، كما قال: [الوافر] 301-

وكل أخ مفارقه أخوه ... لعمر أبيك إلا الفرقدان «1»

وحكى سيبويه لو كان معنا رجل إلا زيد لهلكنا، وقال الفراء «2» : إلا هاهنا في موضع سوى، والمعنى: لو كان فيهما آلهة سوى الله لفسد أهلهما، وقال غيره: أي لو كان فيهما إلهان لفسد التدبير لأن أحدهما إذا أراد شيئا وأراد الآخر ضده كان أحدهما عاجزا.

أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معي وذكر من قبلي بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون (24)

وحكى أبو حاتم أن يحيى بن يعمر وطلحة قرأ: هذا ذكر من معي وذكر من قبلي «3» فزعم أنه لا وجه لهذا. وقال أبو إسحاق في هذه القراءة: المعنى هذا ذكر مما أنزل إلي ومما هو معي، وذكر ممن قبلي، وقال غيره: التقدير فيها هذا ذكر ذكر من معي مثل وسئل القرية [يوسف: 82] . وروي عن الحسن أنه قرأ: الحق فهم معرضون «4» بالرفع بمعنى هو الحق وهذا الحق.

وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون (26)

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ