Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة النساء (4) : آية 97] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 758 of 1,417.

[سورة النساء (4) : آية 97]

vol. 3 · p. 166

المعنى: إنما أوتيته على علم بالتوراة، لأنه كان عالما بها وأنكر قول من قاله إنه كان يعمل الكيمياء، قال: لأن الكيمياء باطل لا حقيقة له.

وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون (82)

أحسن ما قيل في هذا قول الخليل رحمه الله ويونس وسيبويه والكسائي: إن القوم تنبهوا أو نبهوا فقالوا وي، والمتندم من العرب يقول في حال تندمه: وي، وحكى الفراء «1» : أن بعض النحويين قال: إنها ويك أي ويلك ثم حذفت اللام. قال أبو جعفر: وما أعلم جهة من الجهات إلا هذا القول خطأ منها فمن ذلك أن المعنى لا يصح عليه لأن القوم لم يخاطبوا أحدا فيقولوا له ويلك، وكان يجب على قوله أن يكون «إنه» بكسر «إن» لأن جميع النحويين يكسرون أن بعد ويلك، وأيضا فإن حذف اللام من ويل لا يجوز، وأيضا فليس يكتب: هذا ويك.

تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين (83)

والعاقبة للمتقين قال الضحاك: الجنة.

من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون (84)

من جاء بالحسنة فله خير منها قال عكرمة: ليس شيء خيرا من «لا إله إلا الله» ، وإنما المعنى: من جاء بلا إله إلا الله، فله خير.

ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون (88)

كل شيء هالك إلا وجهه استثناء. قال أبو إسحاق: ولو كان في غير القرآن لجاز إلا وجهه بمعنى كل شيء غير وجهه هالك، كما قال: [الوافر] 327-

وكل أخ مفارقه أخوه ... لعمر أبيك إلا الفرقدان «2»

والمعنى: وكل أخ غير الفرقدين مفارقه أخوه. وإليه ترجعون بمعنى وترجعون إليه.

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ