Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة النساء (4) : آية 152] — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 810 of 1,417.

[سورة النساء (4) : آية 152]

vol. 3 · p. 218

تحيتهم فيها سلام وفرق محمد بن يزيد بين التحية والسلام، فقال: التحية تكون لكل دعاء والسلام فخصوص، ومنه يلقون فيها تحية وسلاما [الفرقان: 75] .

45]

يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا (45)

نصب على الحال. قال سعيد عن قتادة: شاهدا على أمته بالبلاغ ومبشرا بالجنة ونذيرا من النار.

وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا (46)

وداعيا إلى الله أي إلى شهادة أن لا إله إلا الله، بإذنه قال: بأمره. وسراجا منيرا قال: كتاب الله جل وعز. قال أبو جعفر: التقدير على قوله وداعيا إلى توحيد الله جل وعز وذا سراج أي ذا كتاب بين، وأجاز أبو إسحاق أن يكون بمعنى وتاليا كتابا.

وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا (47)

وبشر المؤمنين بأن لهم والباء تحذف من مثل هذا، ولا يجوز دخول اللام في الخبر.

ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا (48)

ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم تأوله أبو إسحاق بمعنى: دع الأذى الذي يؤذونك به أي لإنجازهم عليه حتى تؤمر فيهم بشيء. وتأوله غيره لا تؤذهم وكان هذا عنده من قبل أن يؤمر بالقتال.

يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا (49) يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما (50)

فما لكم عليهن من عدة «من» زائدة للتوكيد. وامرأة مؤمنة عطف أي وأحللنا لك امرأة مؤمنة. إن وهبت نفسها للنبي قال أبو إسحاق: إن وهبت نفسها للنبي حلت له.

وقرأ الحسن أن وهبت بفتح الهمزة، و «إن» في موضع نصب. قال أبو إسحاق: فهي لأن وهبت، وقال غيره: إن وهبت بدل الاشتمال من امرأة خالصة نصب على الحال.

قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم قال قتادة الذي فرض جل

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ