Skip to content

Books to be read, not browsed

[سورة المائدة (5) : آية — إعراب القرآن

From ⁧إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي⁩ — leaf 940 of 1,417.

[سورة المائدة (5) : آية

vol. 4 · p. 31

بما عندهم أنهم قالوا للرسل عليهم السلام: نحن نعلم أنا لا نبعث ولا نعذب. وكذا قال مجاهد في قوله جل وعز: فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم قال بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق أي بما كنتم تأشرون وبما كنتم تمرحون أي تبطرون.

76]

ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين (76)

فبئس مثوى المتكبرين في موضع رفع أي قبحت مثوى المتكبرين.

فاصبر إن وعد الله حق فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون (77) ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون (78)

فإما نرينك في موضع جزم بالشرط و «ما» زائدة للتوكيد وكذا النون وزال الجزم وبني الفعل على الفتح لأنه بمنزلة الشيئين الذي يضم أحدهما، إلى الآخر أو نتوفينك عطف عليه. فإلينا يرجعون الجواب منهم من قصصنا عليك «من» في موضع رفع بالابتداء، وكذا ومنهم من لم نقصص عليك.

الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون (79) ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون (80)

الله الذي جعل لكم الأنعام قال أبو إسحاق: الأنعام هاهنا الإبل. لتركبوا منها ومنها تأكلون فاحتج من منع أكل الخيل وأباح أكل الجمال بأن الله تعالى قال في الأنعام ومنها تأكلون، وقال في الخيل والبغال والحمير. والخيل والبغال والحمير لتركبوها [النحل: 8] ولم يذكر إباحة أكلها.

ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون (81)

ي آيات الله تنكرون

نصبت أيا بتنكرون لأن الاستفهام يعمل فيه ما بعده، ولو كان مع الفعل هاء لكان الاختيار الرفع في أي، ولو كان الاستفهام بالألف أو بهل وكان بعدها اسم بعده فعل معه هاء لكان الاختيار النصب.

أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون (82)

كانوا أكثر منهم خبر كان ولم ينصرف لأنه على أفعل وزعم الكوفيون أن كل ما لا ينصرف يجوز أن ينصرف إلا أفعل من كذا لا يجوز صرفه بوجه في شعر ولا غيره إذا كانت معه «من» . قال أبو العباس: ولو كانت «من» المانعة لصرفه لوجب أن لا

منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت — الأولى، ١٤٢١ هـ