Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (الرعد) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

From ⁧معانى القرآن للأخفش⁩ [⁧معتزلى⁩] by ⁧أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط⁩ — leaf 415 of 581.

سورة (الرعد)

vol. 2 · p. 420

المعاني الواردة في آيات

{سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنآ إنه هو السميع البصير}

[145 ء] قال {سبحان الذي أسرى} لأنك تقول "أسريت" و"سريت".

وقال {إنه هو السميع البصير} فهو فيما ذكروا - والله أعلم - قل يا محمد سبحان الذي أسرى بعبده" وقل: إنه هو السميع البصير.

{فإذا جآء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنآ أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا}

وقال {فإذا جاء وعد أولاهما} لأن "الأولى" مثل "الكبرى" يتكلم بها بالالف واللام ولا يقال "هذه أولى". والاضافة تعاقب الالف واللام. فلذلك قال {أولاهما} كما تقول "هذه كبراهما" و"كبراهن" و"كبراهم عنده".

{ويدع الإنسان بالشر دعآءه بالخير وكان الإنسان عجولا}

وقال {دعاءه بالخير} فنصب "الدعاء" على الفعل كما تقول: "إنك منطلق انطلاقا".

المعاني الواردة في آيات سورة (الإسراء)

{وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهمآ أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما}

وقال {فلا تقل لهمآ أف} قد قرئت {أف} و {أفا} لغة جعلوها مثل {تعسا} وقرأ

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م