Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (طه) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

From ⁧معانى القرآن للأخفش⁩ [⁧معتزلى⁩] by ⁧أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط⁩ — leaf 460 of 581.

سورة (طه)

vol. 2 · p. 467

المعاني الواردة في آيات

{ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين}

وقال {ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض} على قوله {يستضعف طآئفة منهم يذبح أبنآءهم} [4] ونحن {نريد أن نمن على الذين [158 ء] استضعفوا في الأرض} أي: فعل هذا فرعون ونحن {ونريد أن نمن على الذين استضعفوا} .

{وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين}

وقال {فارغا إن كادت لتبدي به} أي: فارغا من الوحي إذ تخوفت [157 ب] على موسى إن كادت لتبدي بالوحي. أي: تظهره.

{وقالت لأخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون}

[وقال] {وقالت لأخته قصيه} أي: قصي أثره.

المعاني الواردة في آيات سورة (القصص)

{قال رب بمآ أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين}

وقال {فلن أكون ظهيرا} كما تقول: "لن يكون فلان في الدار مقيما" أي: "لا يكونن مقيما".

{قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك ومآ أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين}

وقال {تأجرني} في لغة العرب منهم من يقول "أجر غلامي" ف"هو مأجور" و"أجرته" ف"هو مؤجر" يريد: أفعلته" ف"هو مفعل" وقال بعضهم: "آجرته" ف"هو مؤاجر" أراد" "فاعلته".

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م