Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (طه) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

From ⁧معانى القرآن للأخفش⁩ [⁧معتزلى⁩] by ⁧أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط⁩ — leaf 461 of 581.

سورة (طه)

vol. 2 · p. 469

{فلمآ أتاها نودي من شاطىء الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن ياموسى إني أنا الله رب العالمين}

وقال {من شاطىء الوادي الأيمن} جماعة "الشاطىء" "الشواطىء" وقال بعضهم "شط" والجماعة "شطوط".

المعاني الواردة في آيات سورة (القصص)

{اسلك يدك في جيبك تخرج بيضآء من غير سوء واضمم إليك جناحك من الرهب فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملئه إنهم كانوا قوما فاسقين}

وقال {فذانك برهانان} ثقل بعضهم وهم الذين قالوا {ذلك} أدخلوا التثقيل للتأكيد كما أدخلوا اللام في "ذلك ".

{وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني إني أخاف أن يكذبون}

وقال {ردءا يصدقني} أي: عونا فيمنعني ويكون في هذا الوجه: "ردأته":؛أعنته. [و] {يصدقني} جزم اذا جعلته شرطا و {يصدقني} اذا جعلته من صفة الردء.

{وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما مآ أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون}

وقال {ولكن رحمة من ربك} فنصب {رحمة} على "ولكن رحمك ربك رحمة".

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م