Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (الأنبياء) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

From ⁧معانى القرآن للأخفش⁩ [⁧معتزلى⁩] by ⁧أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط⁩ — leaf 464 of 581.

سورة (الأنبياء)

vol. 2 · p. 472

المعاني الواردة في آيات

{ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهمآ إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون}

قال {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا} على "ووصيناه حسنا" وقد يقول الرجل: "وصيته خيرا" أي: بخير.

{وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون}

وقال {ولنحمل خطاياكم} على الأمر كأنهم أمروا انفسهم.

{أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير * قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشىء النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير}

وقال {كيف يبدئ الله} وقال {كيف بدأ الخلق} لأنهما لغتان تقول: "بدأ الخلق" و"أبدأ".

المعاني الواردة في آيات سورة (العنكبوت)

{ومآ أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السمآء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير}

وقال {ومآ أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السمآء} أي: لا تعجزوننا هربا في الأرض ولا في السماء.

{ولمآ أن جآءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين}

وقال {إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك} لأن الأول كان في معنى التنوين لأنه لم يقع فلذلك انتصب الثاني.

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م