سورة (الأنبياء)
vol. 2 · p. 473
المعاني الواردة في آيات
{الم * غلبت الروم * في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون}
قال {الم [1] غلبت الروم} {وهم من بعد غلبهم سيغلبون} أي: من بعدما غلبوا. وقال بعضهم {غلبت} و {سيغلبون} لأنهم كانوا حين جاء الاسلام غلبوا ثم غلبوا حين كثر الاسلام.
{في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون}
وقال {من قبل ومن بعد} رفع لأن "قبل" و"بعد" مضمومتان مالم تضفهما لأنهما غير متمكنتين فاذا أضفتهما تمكنتا.
{ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوءى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون}
وقال {أساءوا السوءى} ف"السوأى" مصدرها هنا مثل "التقوى".
المعاني الواردة في آيات سورة (الروم)
{ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السمآء مآء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون}
[وقال] * {ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا} فلم يذكر فيها {أن} لأن هذا يدل على المعنى. وقال الشاعر: [من الطويل وهو الشاهد السابع بعد المئة] :
ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى * وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
اراد: أن إحضر الوغى.
{فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون}
وقال [159 ء] {فطرت الله} فنصبها على الفعل كأنه قال "فطر الله تلك فطرة".