Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (الأنبياء) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

From ⁧معانى القرآن للأخفش⁩ [⁧معتزلى⁩] by ⁧أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط⁩ — leaf 465 of 581.

سورة (الأنبياء)

vol. 2 · p. 473

المعاني الواردة في آيات

{الم * غلبت الروم * في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون}

قال {الم [1] غلبت الروم} {وهم من بعد غلبهم سيغلبون} أي: من بعدما غلبوا. وقال بعضهم {غلبت} و {سيغلبون} لأنهم كانوا حين جاء الاسلام غلبوا ثم غلبوا حين كثر الاسلام.

{في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون}

وقال {من قبل ومن بعد} رفع لأن "قبل" و"بعد" مضمومتان مالم تضفهما لأنهما غير متمكنتين فاذا أضفتهما تمكنتا.

{ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوءى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون}

وقال {أساءوا السوءى} ف"السوأى" مصدرها هنا مثل "التقوى".

المعاني الواردة في آيات سورة (الروم)

{ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السمآء مآء فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون}

[وقال] * {ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا} فلم يذكر فيها {أن} لأن هذا يدل على المعنى. وقال الشاعر: [من الطويل وهو الشاهد السابع بعد المئة] :

ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى * وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي

اراد: أن إحضر الوغى.

{فأقم وجهك للدين حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون}

وقال [159 ء] {فطرت الله} فنصبها على الفعل كأنه قال "فطر الله تلك فطرة".

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م