سورة (الحج)
vol. 2 · p. 479
المعاني الواردة في آيات
{ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم وما جعل أدعيآءكم أبنآءكم ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل}
قال {من قلبين في جوفه} إنما هو "ما جعل الله لرجل قلبين في جوفه" وجاءت {من} توكيدا كما تقول "رأيت زيدا نفسه" فأدخل "من" توكيدا.
{ادعوهم لآبآئهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيمآ أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما}
وقال {ادعوهم لآبآئهم} لأنك تقول "هو يدعى لفلان"*.
{النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليآئكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا}
وقال {إلا أن تفعلوا} في موضع نصب واستثناء خارج.
المعاني الواردة في آيات سورة (الأحزاب)
{إذ جآءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا}
وقال {الظنونا} [160 ء] والعرب تلحق الواو والياء والالف في آخر القوافي. فشبهوا رؤوس الاي بذلك.
{قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلا}
وقال {وإذا لا تمتعون إلا قليلا} فرفعت ما بعد "إذا" لمكان الواو وكذلك الفاء وقال {فإذا لا يؤتون الناس تفسيرا} وهي في بعض القراءة نصب اعملوها كما يعملونها بغير فاء ولا واو.
{ما كان محمد أبآ أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما}
وقال {ولكن رسول الله وخاتم النبيين} اي: ولكن كان رسول الله وخاتم النبيين.