Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة (الحج) — معانى القرآن للأخفش [معتزلى]

From ⁧معانى القرآن للأخفش⁩ [⁧معتزلى⁩] by ⁧أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط⁩ — leaf 472 of 581.

سورة (الحج)

vol. 2 · p. 480

المعاني الواردة في آيات سورة (الأحزاب)

{لا يحل لك النسآء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا}

وقال {ولا أن تبدل بهن من أزواج} فمعناه - والله أعلم - أن تبدل بهن أزواجا. وأدخلت {من} للتوكيد.

{ياأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من ورآء حجاب ذالكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذالكم كان عند الله عظيما}

وقال {ولا مستأنسين} فعطفه على {غير} فجعله نصبا او على ما بعد {غير} فجله جرا.

وقال {لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه} نصب على الحال أي: إلا أن يؤذن لكم غير ناظرين. ولا يكون [160 ب] جرا على الطعام الا أن تقول "أنتم" الا ترى انك لو قلت: "ائذن" لعبد الله على امرأة مبغضا لها" لم يكن فيه الا النصب الا ان تقول "مبغض لها هو" لأنك اذا اجريت صفته عليها ولم تظهر الضمير الذي يدل على ان الصفة له لم يكن كلاما. لو قلت: "هذا رجل مع امرأة ملازمها" كان لحنا حتى تقول "ملازمها" فترفع أو تقول "ملازمها هو" فتجر.

{إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}

وقال {إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما} فصلاة الناس عليه دعاؤهم له، وصلاة الله عز وجل اشاعة الخير عنه.

المعاني الواردة في آيات سورة (الأحزاب)

{لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيهآ إلا قليلا}

ت. الدكتورة هدى محمود قراعة — مكتبة الخانجي، القاهرة — الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م