سورة (النور)
vol. 2 · p. 486
فثنى وقد قال {السماوات والأرض} فهذه جماعة وأرى [162 ء]- والله أعلم - انه جعل السماوات صنفا كالواحد.
{وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جآءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جآءهم نذير ما زادهم إلا نفورا}
وقال {ليكونن أهدى من إحدى الأمم} فجعلها إحدى لأنها أمة.
المعاني الواردة في آيات سورة (فاطر)
{ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دآبة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جآء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا}
وقال {ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دآبة} فاضمر الأرض من غير أن يكون ذكرها لأن هذا الكلام قد كثر حتى عرف معناه تقول: "أخبرك ما على ظهرها أحد أحب إلي منك وما بها أحد آثر عندي منك".