سورة (يس)
vol. 2 · p. 528
المعاني الواردة في آيات سورة (القمر)
{أم يقولون نحن جميع منتصر}
وقال {أم يقولون نحن جميع منتصر} {سيهزم الجمع ويولون الدبر} فجعل للجماعة دبرا واحدا في اللفظ. وقال {وإنا لجميع حاذرون} وقال {لا يرتد إليهم طرفهم} .
{يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر * إنا كل شيء خلقناه بقدر}
وقال {ذوقوا مس سقر} {إنا كل شيء خلقناه بقدر} فجعل المس يذاق في جواز الكلام ويقال: "كيف وجدت طعم الضرب"؟ وهذا مجاز. واما نصب {كل} ففي لغة من قال "عبد الله ضربته" وهو في كلام العرب كثير. وقد رفعت "كل" في لغة من رفع ورفعت على وجه آخر.
[173ء] قال {إنا كل شيء خلقناه} فجعل {خلقناه} من صفة الشيء.
{وكل صغير وكبير مستطر}
وقال {وكل صغير وكبير مستطر} فجعل الخبر واحدا على الكل.
vol. 2 · p. 529
المعاني الواردة في آيات
{الشمس والقمر بحسبان}
قال {الشمس والقمر بحسبان} أي: بحساب. وأضمر الخبر. اظن - والله أعلم - انه اراد يجريان بحساب.
{فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام}
وقال {ذات الأكمام} وواحدها "الكم".
{ذواتآ أفنان}
وقال {ذواتآ أفنان} وواحدها: "الفنن".
المعاني الواردة في آيات سورة (الرحمن)
{مدهآمتان}
وقال {مدهآمتان} كما تقول "ازور" و"ازوار".
سورة (الصافات)
vol. 2 · p. 530
المعاني الواردة في آيات
{فأصحاب الميمنة مآ أصحاب الميمنة * وأصحاب المشأمة مآ أصحاب المشأمة}
قال {فأصحاب الميمنة مآ أصحاب الميمنة} {وأصحاب المشأمة مآ أصحاب المشأمة} فقوله {مآ أصحاب المشأمة} هو الخبر. وتقول العرب: "زيد وما زيد" تريد "زيد شديد".
{متكئين عليها متقابلين}
وقال {متكئين عليها متقابلين} على المدح نصبه على الحال يقول: "لهم هذا متكئين".
{إلا قيلا سلاما سلاما}
وقال {إلا قيلا سلاما سلاما} ان شئت نصبت السلام بالقيل وان شئت جعلت السلام [173 ب] عطفا على القيل كأنه تفسير له وان شئت جعلت الفعل يعمل في السلام تريد "لا تسمع إلا قيلا الخير" تريد: إلا أنهم يقولون الخير، والسلام هو الخير.