سورة (الزخرف)
vol. 2 · p. 561
المعاني الواردة في آيات
{والمرسلات عرفا * فالعاصفات عصفا * والناشرات نشرا * فالفارقات فرقا * فالملقيات ذكرا * عذرا أو نذرا * إنما توعدون لواقع}
[قال] {والمرسلات عرفا} {فالعاصفات عصفا} {والناشرات نشرا} {فالفارقات فرقا} {فالملقيات ذكرا} {عذرا أو نذرا} قسم على {إنما توعدون لواقع} .
{فإذا النجوم طمست}
[وقال] {فإذا النجوم طمست} فأضمر الخبر والله أعلم.
{ثم نتبعهم الآخرين}
وقال {ثم نتبعهم الآخرين} رفع لأنه قطعه من الكلام الأول وان شئت جزمته اذا عطفته على {نهلك} .
المعاني الواردة في آيات سورة (المرسلات)
{ألم نجعل الأرض كفاتا * أحيآء وأمواتا}
[و] قال {ألم نجعل الأرض كفاتا} {أحيآء وأمواتا} على الحال.
{وجعلنا فيها رواسي شامخات وأسقيناكم مآء فراتا}
وقال {وأسقيناكم مآء فراتا} [181 ء] أي: جعلنا لكم ماء تشربون منه. قال {وسقاهم ربهم} للشفة، وماكان للشفة فهو بغير الف [و] في لغة قليلة قد يقول للشفة أيضا "أسقينة" وقال لبيد: [من الوافر وهو الشاهد الخامس والسبعون بعد المئتين] :
سقى قومي بني مجد وأسقى * نميرا والقائل من هلال
vol. 2 · p. 562
{انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب * لا ظليل ولا يغني من اللهب * إنها ترمي بشرر كالقصر}
وقال {إلى ظل ذي ثلاث شعب} {لا ظليل ولا يغني من اللهب} ثم استأنف فقال {إنها ترمي بشرر كالقصر} أي: كالقصور وقال بعضهم {كالقصر} أي: كأعناق الإبل.
المعاني الواردة في آيات سورة (المرسلات)
{كأنه جمالت صفر}
وقال {كأنه جمالة صفر} ، بعض العرب يجمع "الجمال" [على] "الجمالات" كما تقول "الجزرات" وقال بعضهم {جمالات} وليس يعرف هذا الوجه.
{هذايوم لا ينطقون}
وقال {هذايوم لا ينطقون} فرفع، ونصب بعضهم على قوله "هذا الخبر يوم لا ينطقون" وكذاك { [هاذا] يوم الفصل} وترك التنوين للاضافة، كأنه قال: "هذا يوم لا نطق" وان شئت نونت اليوم اذا اضمرت فيه كأنك قلت "هذا يوم لا ينطقون فيه".