سورة (القمر)
vol. 2 · p. 586
المعاني الواردة في آيات
{لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون مآ أعبد}
قال {لا أعبد ما تعبدون} {ولا أنتم عابدون} لأن {لا} تجري مجرى {ما} فرفعت على خبر الابتداء.
المعاني الواردة في آيات
{ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا}
قال {يدخلون في دين الله أفواجا} واحدهم: الفوج.
{فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا}
وقال {فسبح بحمد ربك} يقول: "يكون تسبيحك بالحمد" لأن "التسبيح" هو ذكر، فقال: "يكون ذكرك بالحمد على ما اعطيتك من فتح مكة وغيره" ويقول الرجل: "قضيت سبحتي من الذكر".