سورة (يوسف)
vol. 2 · p. 412
{قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضآلون}
وقال {ومن يقنط من رحمة ربه} لانها من "قنط" "يقنط" وقال بعضهم (يقنط) مثل "يقتل" و"يقنط" مثل "علم" يعلم".
{قالوا إنآ أرسلنآ إلى قوم مجرمين * إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين}
وقال {إلى قوم مجرمين [58] إلا آل لوط} استثناء من المجرمين أي: لا يدخلون في الاجرام.
المعاني الواردة في آيات سورة (الحجر)
{وقضينآ إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلآء مقطوع مصبحين}
وقال {وقضينآ إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلآء} لان قوله {أن دابر} بدل من (الامر) .
{لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون}
وقال {لعمرك إنهم لفي} و (لعمرك) - والله اعلم - و"وعيشك" انما يريد به العمر. و"العمر" و"العمر" لغتان.
{الذين جعلوا القرآن عضين}
وقال {عضين} وهو من "الأعضاء" وواحده "العضة" مثل "العزين" واحده "العزة".
vol. 2 · p. 413
المعاني الواردة في آيات
{والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون}
قال {والخيل والبغال والحمير لتركبوها} نصب. أي: وجعل الله الخيل والبغال والحمير وجعلها (زينة) .
{وعلى الله قصد السبيل ومنها جآئر ولو شآء لهداكم أجمعين}
وقال {ومنها جآئر} أي: ومن السبيل [134 ب] لأنها مؤنثة في لغة أهل الحجاز.
{وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون}
وقال {والنجوم مسخرات} فعلى "سخرت النجوم" أو "جعل النجوم مسخرات" وجاز اضمار فعل غير الأول لان ذلك المضمر في المعنى مثل المظهر. وقد تفعل العرب ماهو أشد من ذا. قال الراجز: [وهو الشاهد الثامن والثلاثون بعد المئتين] :