Skip to content

Books to be read, not browsed

تابع النوع السادس والأربعون — البرهان في علوم القرآن

From ⁧البرهان في علوم القرآن⁩ by ⁧أبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي⁩ — leaf 1,455 of 1,926.

تابع النوع السادس والأربعون

vol. 3 · p. 448

التأويلات في الآية عن ابن مسعود: " هي النطفة تخرج من الرجل ميتة وهو حي ويخرج الرجل منها حيا وهي ميتة " قال ابن عطية في تفسيره هذه الآية: إن لفظة الإخراج في تنقل النطفة حتى تكون رجلا إنما هو عبارة عن تغيير الحال كما تقول في صبي جيد البنية يخرج من هذا رجل قوي.

وقد يحتمل قوله: {ومخرج الميت من الحي} أي الحيوان كله ميتة ثم يحييه قال وهو معنى التجريد.

وذكر الزمخشري أن عمرو بن عبيد قرأ في قوله تعالى: {فكانت وردة كالدهان} بالرفع بمعنى حصلت منها [سماء] وردة قال وهو من التجريد. و.

قرأ علي وابن عباس في سورة مريم: {يرثني ويرث من آل يعقوب} ، قال ابن جني: هذا هو التجريد وذلك أنه يريد وهب لي من لدنك وليا يرثني منه وارث من آل يعقوب وهو الوارث نفسه فكأنه جرد منه وارثا.

vol. 3 · p. 449

التجنيس.

وهو إما بأن تتساوى حروف الكلمتين، كقوله تعالى: {ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة} {ولقد أرسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبة المنذرين} وفي ذلك رد على من قال: ليس منه في القرآن غير الآية الأولى.

وإما بزيادة في إحدى الكلمتين، كقوله تعالى: {والتفت الساق بالساق. إلى ربك يومئذ المساق} .

وإما لاحق بأن يختلف أحد الحرفين كقوله: {وإنه على ذلك لشهيد. وإنه لحب الخير لشديد} .

{وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} .

{وهم ينهون عنه وينأون عنه} .

{بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون} .

وقوله: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف} .

وإما في الخط وهو أن تشتبها في الخط لا اللفظ كقوله تعالى: {وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} .

ت. محمد أبو الفضل إبراهيم — دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبي وشركائه — الأولى، ١٣٧٦ هـ - ١٩٥٧ م