النوع الخامس: علم المتشابه
vol. 1 · p. 159
وقوله: {وما علمتم من الجوارح مكلبين} قيل نزلت في عدي بن حاتم كان له كلاب خمسة قد سماها بأسماء أعلام
السادس: تعظيمه بالوصف الكامل دون الاسم كقوله: {ولا يأتل أولو الفضل منكم} والمراد الصديق
وكذلك: {والذي جاء بالصدق} يعني محمدا {وصدق به} يعني أبا بكر ودخل في الآية كل مصدق ولذلك قال {أولئك هم المتقون}
السابع تحقيره بالوصف الناقص كقوله: {إن الذين كفروا بآياتنا}
وقوله: {إن شانئك هو الأبتر} والمراد فيها العاص بن وائل
وقوله: {إن جاءكم فاسق} والمراد الوليد بن عقبة بن أبي معيط
وأما قوله: {تبت يدا أبي لهب} فذكره هنالك للتنبيه على أن ما له للنار ذات اللهب
تنبيهات
الأول: قد يكون للشخص اسمان فيقتصر على أحدهما دون الآخر لنكتة فمنه قوله تعالى في مخاطبة الكتابيين {يا بني إسرائيل} ولم يذكروا في القرآن إلا