النوع السادس: علم المبهمات
vol. 1 · p. 200
سورة بني إسرائيل مكية غير قوله: {وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك} يعني ثقيفا وله قصة
سورة الكهف مكية غير قوله: {واصبر نفسك} نزلت في سلمان الفارسي وله قصة
سورة القصص مكية غير آية: {الذين آتيناهم الكتاب} يعني الإنجيل: {من قبله هم به يؤمنون} يعني الفرقان نزلت في أربعين رجلا من مؤمني أهل الكتاب
vol. 1 · p. 201
قدموا من الحبشة مع جعفر بن أبي طالب فأسلموا ولهم قصة
سورة الزمر مكية غير قوله: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم} الآية
الحواميم كلها مكيات غير آية في الأحقاف نزلت في عبد الله بن سلام: {قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به}
الآيات المكية في السور المدنية
منها قوله تعالى في الأنفال: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} الآية يعني أهل مكة حتى يخرجك من بين أظهرهم استقرت به الرواية
سورة التوبة مدنية غير آيتين: {لقد جاءكم} إلخ السورة
سورة الرعد مدنية غير قوله: {ولو أن قرآنا سيرت به الجبال} إلى قوله: {جميعا}
سورة الحج مدنية وفيها أربع آيات مكيات قوله: {وما أرسلنا من قبلك
vol. 1 · p. 202
من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى} إلى قوله: {عقيم} وله قصة
سورة: {أرأيت} مكية إلا قوله: {فويل للمصلين} إلى آخرها فإنها مدنية كذا قال مقاتل بن سليمان
ما حمل من مكة إلى المدينة
أول سورة حملت من مكة إلى المدينة سورة يوسف انطلق بها عوف بن عفراء في الثمانية الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فعرض عليهم الإسلام فأسلموا وهم أول من أسلم من الأنصار قرأها على أهل المدينة في بني زريق فأسلم يومئذ بيوت من الأنصار روى ذلك يزيد بن رومان عن عطاء عن ابن يسار عن ابن عباس ثم حمل بعدها: {قل هو الله أحد} إلى آخرها ثم حمل بعدها الآية التي في الأعراف
{قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا} إلى قوله: {تهتدون} فأسلم عليها طوائف من أهل المدينة وله قصة
ما حمل من المدينة إلى مكة
من ذلك الأنفال التي في البقرة: {يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه} الآية وذلك حين أورد عبد الله بن جحش كتاب مسلمي مكة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن المشركين عيرونا قتل ابن الحضرمي وأخذ الأموال والأسارى في الشهر