النوع الخامس والعشرون: علم مرسوم الخط
vol. 1 · p. 428
وجاء بالانفصال على الأصل حرفان نظير هذين الحرفين أحدهما في الحجر: {وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين} أفردهم بالذكر والوصف والثاني في ق: {وأصحاب الأيكة} جمعوا فيه مع غيرهم ثم حكم على كل منهم لا على الجملة قال تعالى: {كل كذب الرسل} فحيث يعتبر فيهم التفضيل فصل لام التعريف وحيث يعتبر فيهم التوصيل وصل للتخفيف
وكذلك: {لتخذت عليه أجرا} حذفت الألف ووصلت لأن العمل في الجدار قد حصل في الوجود فلزم عليه الأجر واتصل به حكما بخلاف: {لاتخذوك خليلا} ليس فيه وصلة اللزوم
فصل: في حروف متقاربة تختلف في اللفظ لاختلاف المعنى
مثل: {وزاده بسطة في العلم والجسم}
: {وزادكم في الخلق بصطة} {يبسط الرزق لمن يشاء} {والله يقبض ويبصط} ، فبالسين السعة الجزئية كذلك علة التقييد وبالصاد السعة الكلية بدليل علو معنى
vol. 1 · p. 429
الإطلاق وعلو الصاد مع الجهارة والإطباق
وكذلك: {فأتوا بسورة} {في أي صورة}
{فضرب بينهم بسور} {ونفخ في الصور} فبالسين ما يحصر الشيء خارجا عنه وبالصاد ما تضمنه منه
وكذلك: {يعلم ما يسرون} {وكانوا يصرون} فبالسين من السر وبالصاد من التمادي
وكذلك: {يسحبون في النار} و {منا يصحبون} فبالسين من الجر وبالصاد من الصحبة
وكذلك: {نحن قسمنا بينهم} {وكم قصمنا} بالسين تفريق الأرزاق والإنعام وبالصاد تفريق الإهلاك والإعدام
وكذلك {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} بالضاد منعمة بما تشتهيه الأنفس وبالظاء منعمة بما تلذ الأعين وهذا الباب كثير يكفي فيه اليسير
فصل: في كتابة فواتح السور
كتبوا الم والمر والر موصولا