النوع الثامن والعشرون: هل في القرآن شيء أفضل من شيء
vol. 1 · p. 481
وفى سياق كلام لأبي بكر: {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} فقصد الكلام ولم يقصد التلاوة
وقول علي رضي الله عنه: إني مبايع صاحبكم: {ليقضي الله أمرا كان مفعولا}
وقول الخطيب ابن نباتة: هناك يرفع الحجاب ويوضع الكتاب ويجمع من له الثواب وحق عليه العذاب فضرب بينهم بسور له باب
وقال النووي رحمه الله إذا قال: {خذ الكتاب بقوة} وهو جنب وقصد غير القرآن جاز له وله أن يقول: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين}
قال إمام الحرمين: إذا قصد القرآن بهذه الآيات عصى وإن قصد الذكر ولم يقصد شيئا لم يعص
وللطرطوشي:
رحل الظاعنون عنك وأبقوا
في حواشي الأحشاء وجدا مقيما
قد وجدنا السلام بردا سلاما
إذ وجدنا النوى عذابا أليما
وثبت عن الشافعي: