Skip to content

Books to be read, not browsed

1 - بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي — البرهان في علوم القرآن

From ⁧البرهان في علوم القرآن⁩ by ⁧أبو عبد الله بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي⁩ — leaf 5 of 1,926.

1 - بدر الدين محمد بن عبد الله بن بهادر الزركشي

vol. 1 · p. 4

وكان يكتب مصنفاته بنفسه، وخطه رديء جدا قل من يحسن استخراجه، كما أخبر بذلك ابن العماد، ولهذا شاع في الكتب المنقولة عن خطه الغموض والإبهام والتحريف والتصحيف، ولقي منها القراء والدارسون العناء الكثير.

وتولى من المناصب خانقاه كريم الدين بالقرافة الصغرى.

وتوفى بمصر في رجب سنة أربع وتسعين وسبعمائة، ودفن بالقرافة بالقرب من تربة بكتمر الساقي يرحمه الله.

الإجابة على إيراد ما استدركته عائشة على الصحابة طبع بالمطبعة الهاشمية بدمشق سنة 1939، بتحقيق الأستاذ سعيد الأفغاني.

إعلام الساجد بأحكام المساجد.

منه نسخة خطية بمكتبة الجامع المقدس بصنعاء، كتبت سنة 791، وعنها نسخة مصورة على الميكروفلم بدار الكتب المصرية.

ومنه نسخة أيضا في مكتبة آصاف (2: 1148) ، وأخرى في مكتبة رامبور (1: 166) .

البحر المحيط في أصول الفقه.

ومنه نسخة خطية بدار الكتب المصرية برقم 483 - أصول.

لا يستقصي معانيه فهم الخلق ولا يحيط بوصفه على الإطلاق ذو اللسان الطلق فالسعيد من صرف همته إليه ووقف فكره وعزمه عليه والموفق من وفقه الله لتدبره واصطفاه للتذكير به وتذكره فهو يرتع منه في رياض ويكرع منه في حياض

أندى على الأكباد من قطر الندى ... وألذ في الأجفان من سنة الكرى

يملأ القلوب بشرا ويبعث القرائح عبيرا ونشرا يحيي القلوب بأوراده ولهذا سماه الله روحا فقال: {يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده} ] غافر: من الآية15 [فسماه روحا لأنه يؤدي إلى حياة الأبد ولولا الروح لمات الجسد فجعل هذا الروح سببا للاقتدار وعلما للاعتبار

يزيد على طول التأمل بهجة ... كأن العيون الناظرات صياقل

وإنما يفهم بعض معانيه ويطلع على أسراره ومبانيه من قوي نظره واتسع مجاله في الفكر وتدبره وامتد باعه ووقت طباعه وامتد في فنون الأدب وأحتط بلغة العرب.

قال الحرالي في جزء سماه مفتاح الباب المقفل لفهم الكتاب المنزل: لله تعالى مواهب جعلها أصولا للمكاسب فمن وهبه عقلا يسر عليه السبيل ومن ركب فيه خرقا نقص ضبطه من التحصيل ومن أيده بتقوى الاستناد إليه في جميع

ت. محمد أبو الفضل إبراهيم — دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبي وشركائه — الأولى، ١٣٧٦ هـ - ١٩٥٧ م