تابع النوع السادس والأربعون
vol. 3 · p. 280
الغربيب: الذي لونه لون الغراب فصار كأنه غراب. قال: والغراب يكون أسود وغير أسود وعلى هذا فلا تقديم ولا تأخير فيه.
وقوله: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر} على قول من يقول إن الذكر هنا القرآن.
وقوله: {حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها} .
وقوله: {اقتربت الساعة وانشق القمر} .
وقوله: {فكذبوه فعقروها} أي فعقروها ثم كذبوه في عقرها وفي إجابتهم.
وقوله: {ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده} تقديره: ثم قضى أجلا وعنده أجل مسمى أي وقت مؤقت.
وقوله: {فاجتنبوا الرجس من الأوثان} أي الأوثان من الرجس.
{هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون} أي يرهبون ربهم.
{والذين هم لفروجهم حافظون} أي الذين هم حافظون لفروجهم.
{فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله} أي مخلف رسله وعده.
{بل الإنسان على نفسه بصيرة} أي بل الإنسان بصير على نفسه في شهود جوارحه عليه.
{خلق الإنسان من عجل} خلق العجل من الإنسان.
{ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى} أي ولولا.
vol. 3 · p. 281
كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى لكان العذاب لازما لهم.
{ألم تر إلى ربك كيف مد الظل} أي كيف مده ربك.
{وإنه لحب الخير لشديد} أي لشديد لحب الخير.
{وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم.} أي زين للمشركين شركاؤهم قتل أولادهم لأن الشياطين كانوا يحسنون لهم قتل بناتهم خشية العار.
وقوله: {لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته} .
وقوله: {إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا} أي فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا إنما يريد الله ليعذبهم بها في الآخرة.
وقوله: {مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح} تقديره: مثل الذين كفروا بربهم كرماد اشتدت به الريح.
وقوله: {فإنهم عدو لي إلا رب العالمين} أي فأنا عدو آلهتهم وأصنامهم وكل معبود يعبدونه من دون الله.
وقوله: {ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا} أي فزعوا وأخذوا فلا فوت لأن الفوت يكون بعد الأخذ.
وقوله: {هل أتاك حديث الغاشية} ، يعني القيامة. {وجوه يومئذ خاشعة} .