النوع الثامن والثلاثون: معرفة إعجازه
vol. 2 · p. 133
وفي قوله عند طلوعها: {هذا ربي} وعند غروبها: {لا أحب الآفلين} {لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين} ما يبين تصديق النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: "رأس الفتنة والكفر نحو المشرق وإن باب التوبة مفتوح من قبل المغرب"
ومن ذلك بدء الوحي في قوله سبحانه: {أتى أمر الله فلا تستعجلوه} إلى قوله: {ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده}
وقول خديجة: "والله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم" وقوله تعالى: {ادع لنا ربك بما عهد عندك} وقوله: {فلولا أنه كان من المسبحين} وفي هذا بين صلى الله عليه وسلم أصحاب الغار الثلاثة إذ قال بعضهم لبعض: ليدع كل واحد منكم بأفضل أعماله لعل الله تعالى أن يفرج عنا
وقول ورقة: " يا ليتني حي إذ يخرجك قومك" إلخ وقوله تعالى: {لنخرجنك يا شعيب} وقوله تعالى: {لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا}
وكذلك قوله: "لم يأت أحد بما جئت به إلا عودي" من قوله تعالى: {كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون. أتواصوا به بل هم قوم طاغون}
ومن ذلك حديث المعراج مصداقه في سورة الإسراء وفي صدر سورة النجم