«ما يؤثر عنه في البيوع، والمعاملات» «والفرائض، والوصايا»
vol. 1 · p. 146
(نصيب مما ترك الوالدان والأقربون: 4- 7) «1» .-: «نسخ بما جعل الله للذكر والأنثى: من الفرائض.»
وقال لي «2» - في قوله عز وجل: (وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين) الآية «3» .-: «قسمة المواريث فليتق الله من حضر، وليحضر بخير وليخف: أن يحضر- حين يخلف هو أيضا-: بما حضر غيره «4» .» .
(وأنا) أبو سعيد بن أبي عمرو، نا أبو العباس الأصم، أنا الربيع، قال:
قال الشافعي: «قال الله تعالى: (وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين: فارزقوهم منه، وقولوا لهم قولا معروفا: 4- 8) .»
«فأمر الله (عز وجل) : أن يرزق من القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين: الحاضرون القسمة. ولم يكن في الأمر- في الآية-: أن يرزق