«ما يؤثر عنه في البيوع، والمعاملات» «والفرائض، والوصايا»
vol. 1 · p. 154
رسوله: مما لم يوجف عليه «1» المسلمون بخيل ولا ركاب «2» . فكانت لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) خالصا «3» ، دون المسلمين. وكان «4» رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ينفق منها على أهله نفقة سنة فما فضل جعله في الكراع والسلاح: عدة في سبيل الله «5» .»
قال الشافعي (رحمه الله) : «هذا: كلام عربي «6» إنما يعني عمر «7» (رضي الله عنه) -[بقوله «8» ] : «لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) خالصا «9» » .-: ما كان يكون للمسلمين الموجفين وذلك: أربعة أخماس.»