«ما يؤثر عنه في البيوع، والمعاملات» «والفرائض، والوصايا»
vol. 1 · p. 155
«فاستدللت بخبر عمر: على أن الكل ليس لأهل الخمس: [مما أوجف عليه «1» ] .»
«واستدللت «2» : بقول الله (تبارك وتعالى) في الحشر: (فلله وللرسول، ولذي القربى، واليتامى، والمساكين، وابن السبيل) على: أن لهم الخمس فإن «3» الخمس إذا كان لهم، فلا «4» يشك: أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سلمه لهم.»
«واستدللنا «5» -: إذ «6» كان حكم الله في الأنفال: (واعلموا: أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه، وللرسول، ولذي القربى، واليتامى، والمساكين، وابن السبيل) فاتفق الحكمان، في سورة الحشر وسورة الأنفال، لقوم «7» موصوفين.-: أن ما لهم «8» من ذلك: