«ما نسخ من الوصايا
vol. 1 · p. 158
«وسبيل ما سبى «1» ، وما «2» أخذ مما فادى-: سبيل ما سواه: من الغنيمة.» .
واحتج- في القديم-: «بقول الله عز وجل: (فإذا لقيتم الذين كفروا: فضرب الرقاب، حتى إذا أثخنتموهم: فشدوا الوثاق فإما منا بعد، وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها: 47- 8) وذلك- في بيان اللغة-:
قبل انقطاع الحرب.»
قال: «وكذلك فعل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في أسارى بدر:
من عليهم، وفداهم «3» : والحرب بينه وبين قريش قائمة «4» . وعرض على ثمامة [ابن] «5» أثال [الحنفي] «6» -: وهو (يومئذ) وقومه: أهل اليمامة حرب لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) .-: أن يمن عليه «7» .» . وبسط الكلام فيه «8» .