«ما يؤثر عنه في الجراح، وغيره»
vol. 1 · p. 276
«وقال «1» - في قوله عز وجل: (ولكم في القصاص حياة «2» : 2- 179) .-: يقول: لكم في القصاص، حياة ينتهي بها «3» بعضكم عن بعض، أن يصيب: مخافة أن يقتل.» .
(وأخبرنا «4» ) أبو عبد الله، وأبو زكريا قالا: أنا أبو العباس، أنا الربيع، أنا الشافعي «5» : «أنا ابن عيينة، أنا «6» عمرو بن دينار، قال:
سمعت مجاهدا، يقول: سمعت ابن عباس، يقول: كان «7» في بني إسرائيل القصاص، ولم يكن «8» فيهم الدية فقال الله (عز وجل) لهذه الأمة:
(كتب عليكم القصاص في القتلى: «9» الحر بالحر، والعبد بالعبد، والأنثى بالأنثى. فمن عفي له من أخيه شيء) «10» فإن «11» العفو: أن يقبل «12»