«مبتدأ التنزيل، والفرض على النبي» «صلى الله عليه وسلم ثم على الناس»
vol. 2 · p. 17
إذ لم يخافوا الفتنة. وكان يأمر جيوشه: أن يقولوا لمن أسلم: إن هاجرتم:
فلكم ما للمهاجرين وإن أقمتم: فأنتم كأعراب المسلمين «1» . وليس يخيرهم «2» ، إلا فيما يحل لهم.» .
قال الشافعي «4» (رحمه الله) : «ولما «5» مضت لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) مدة: من هجرته أنعم الله فيها على جماعات «6» ، باتباعه-:
حدثت لهم «7» بها، مع «8» عون الله (عز وجل) ، قوة: بالعدد لم يكن «9» قبلها.»
«ففرض الله (عز وجل) عليهم، الجهاد- بعد «10» إذ كان: إباحة