«ما يؤثر عنه في التفسير، في آيات متفرقة، سوى ما مضى «1» »
vol. 2 · p. 190
دقتى المصحف: فعرفت مراد الله (عز وجل) في «1» جميع ما فيه، إلا حرفين» : (ذكرهما، وأنسيت «2» أحدهما) «والآخر: قوله تعالى:
(وقد خاب من دساها: 91- 10) ، فلم أجده: في كلام العرب فقرأت لمقاتل بن سليمان: أنها: لغة السودان وأن (دساها «3» ) :
أغواها. «4» » .
قوله: «في كلام العرب» أراد: لغته أو أراد: فيما بلغه: من كلام العرب. والذي ذكره مقاتل-: «5» لغة السودان.-: من كلام العرب والله أعلم.
وقرأت في كتاب. (السنن) - رواية حرملة بن «6» يحيى، عن الشافعي رحمه الله-: قال: «قال الله عز وجل: (لا ينهاكم الله عن الذين: لم يقاتلوكم في الدين) ، الآيتين: (60- 8) .»