فضل التعجيل بالصلوات
vol. 1 · p. 70
العبد من «1» الله: إذا كان ساجدا ألم تر إلى قوله: (واسجد واقترب: 96- 19) ؟» . يعني: افعل واقرب «2» . قال الشافعي: «ويشبه ما قال مجاهد (والله أعلم) ما قال «3» » .
في رواية حرملة عنه- في قوله تعالى: (يخرون للأذقان سجدا: 17- 107) .-: قال الشافعي: «واحتمل السجود: أن يخر: وذقنه- إذا خر- تلي الأرض ثم يكون سجود [ه] على غير الذقن» .
(أنا) أبو سعيد بن أبي عمرو، أنا أبو العباس، أنا الربيع، قال: قال الشافعي: «فرض الله (جل ثناؤه) الصلاة على رسوله (صلى الله عليه وسلم) ، فقال: (إن الله وملائكته يصلون على النبي، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما: 33- 56) . فلم يكن فرض الصلاة عليه في موضع، أولى منه في الصلاة ووجدنا الدلالة عن رسول الله
vol. 1 · p. 71
(صلى الله عليه وسلم) ، [بما وصفت: من أن الصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم «1» ] فرض في الصلاة والله أعلم» . فذكر حديثين: ذكرناهما في كتاب (المعرفة) .
(وأنا) أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني (رحمه الله) ، أنا أبو سعيد ابن الأعرابي، أنا الحسن بن محمد الزعفراني، نا محمد «2» بن إدريس الشافعي قال: «أنا مالك، عن نعيم بن عبد الله المجمر-: أن محمد بن عبد الله بن زيد الأنصاري- وعبد الله بن زيد هو: الذي [كان] «3» أري «4» النداء بالصلاة.-
أخبره «5» ، عن أبي مسعود الأنصاري، أنه قال: أتانا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في مجلس سعد بن عبادة، فقال له بشير بن سعد: أمرنا الله أن نصلى عليك بانبى الله فكيف نصلي عليك؟. فسكت النبي (صلى الله عليه وسلم) ، حتى تمنينا أنه لم يسأله. فقال «6» رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :
قولوا: «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم «7» ، في العالمين، إنك حميد مجيد.» .