76
vol. 1 · p. 178
ثم إن كان قد كان ذلك الانطلاق من اثنين، فإنه ينبغي أن تجمع بينهما في الخبر فتقول: "زيد وعمرو هما المنطلقان"، لا أن تفرق فتثبته أولا لزيد، ثم تجيء فتثبته لعمرو.
ومن الواضح في تمثيل هذا النحو قولنا: "هو القائل بيت كذا"، كقولك: "جرير هو القائل:
وليس لسيفي في العظام بقية1
فأنت لو حاولت أن تشرك في هذا الخبر غيره، فتقول: "جرير هو القائل هذا البيت وفلان"، حاولت محالا، لأنه قول بعينه2، فلا يتصور أن يشرك جريرا فيه غيره.