297
vol. 1 · p. 561
و "الاقتضاء" وصف في المقتضى لا في المقتضى، فاقتضاء "العلم" معلوما، وصف في "العلم" وكائن في حقيقته، وليس بوصف في المعلوم. وإذا كان كذلك، كان محالا أن يظن أنه لا يصح أن يكون "العلم" في نفسه وعلى الانفراد معلوما.
فإن قيل: لو جاز أن يكون "العلم" على الانفراد معلوما، جاز أن يكون على الانفراد موجودا.
قيل: إنا [لا] نعني بقولنا: "إنه يصح أن يكون "العلم" على الانفراد معلوما، "العلم" مطلقا من غير نص على معلوم. ووجود "العلم" مطلقا مبهما ومن غير معلوم منصوص عليه، محال.