From دلائل الإعجاز في علم المعاني by أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل، الجرجاني الدار — leaf 616 of 670.
333
vol. 1 · p. 627
فليس الكلام إذن بمعن عنك، ولا القول بنافع، ولا الحجة مسموعة، حتى تجد من فيه عون لك، ومن إذا أبي عليك أبى ذاك طبعه فرده إليك، وفتح سمعه لك، ورفع الحجاب بينه وبينك، وأخذ به إلى حيث أنت، وصرف ناظره إلى الجهة التي إليها أومأت، فاستبدل بالنفار أنسا، وأراك من بعد الإباء قبولا، وبالله التوفيق.
ت. محمود محمد شاكر أبو فهر — مطبعة المدني بالقاهرة - دار المدني بجدة — الثالثة ١٤١٣هـ - ١٩٩٢م