Skip to content

Books to be read, not browsed

361 — دلائل الإعجاز في علم المعاني

From ⁧دلائل الإعجاز في علم المعاني⁩ by ⁧أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الفارسي الأصل، الجرجاني الدار⁩ — leaf 664 of 670.

361

vol. 1 · p. 677

ليس كل كلام يصلحفيه "ما" و "إلا" يصلح فيه "إنما".

"إنما" تجئ لخبر لا يجهله المخاطب، وتفسير ذلك

"إن" و "إلا" وبيان المراد فيهما والفرق بينهما وين "إنا"

فصل، هذا بيان آخر في "إنما"

- تفسير: أن "لا" العاطفة، تنفي عن الثاني ما وجب للأول

معاني "لا" العاطفة قائمة في "إنما"

بياءن وامثلة فيما فيه "ما" و "إلا".

بيان في قوله تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} وتقديم اسمه سبحانه

"ما" و "إلا"، وتقديم المفعول فيا لجملة وتأخيره، وأن الاختصاص مع "إلا" يقع في الذي تؤخره

العود إلى القول في "إنما" وما يقع فيه الاختصاص بعدها

الاختصاص يقع في الذي بعد "إلا" من فاعل أو مفعول، أو جار ومجرور يكون بدل أحد المفعولين

حكم المبتدأ والخبر إذا جاءنا بعد "إنما"

عود إلى الاختصاص، إذا كان بالحرفين "ما" و "إلا"

بيان آخر في معنى "إنما" في الجملة، في "ما" و "إلا"، وأن حكم "غير" حكم "إلا"

فصل، في نكتة تتصل بالكلام الذي تضعه "بما" و "إلا"

فصل زيادة بيان في "إنما"، وهو فصل طويل متشعب فيه غموض

ما لا يحسن فيه العطف "بلا"

بيان في انضمام "ما" إلى "إن" في "إنما" وقول النحاة: "ما"كافة

- "إنما" إذا جاءت للتعريض بأمر في مقتضى الكلام، ومثاله في الشعر

فصل وبيان، وإزالة شبهة في شأن "النظم" و "الترتيب"، وهو "الحكاية"

فصل، بيان الجهة التي يختص منها الشعر بقائله، وهي "النظم" و "الترتيب" وتوخي معاني النحو

- لا يكون "ترتيب" حتى يكون قصد إلى صورة وصفة

ت. محمود محمد شاكر أبو فهر — مطبعة المدني بالقاهرة - دار المدني بجدة — الثالثة ١٤١٣هـ - ١٩٩٢م