28
vol. 1 · p. 88
الشاعر1، والكلام الفاخر، والنمط العالي الشريف والذي لا تجده إلا في شعر الفحول البزل2، ثم المطبوعين الذين يلهمون القول إلهاما.
شواهد من محاسن النظم:
ثم إنك تحتاج إلى أن تستقري عدة قصائد، بل أن تفلي ديوانا من الشعر3، حتى تجمع منه عدة أبيات. وذلك ما كان مثل قول الأول، وتمثل به أبو بكر الصديق رضوان الله عليه حين أتاه كتاب خالد بالفتح في هزيمة الأعاجم:
تمنانا ليلقانا بقوم ... تخال بياض لأمهم السرابا4
فقد لاقيتنا فرأيت حربا ... عوانا تمنع الشيخ الشرابا5
أنظر إلى موضع "الفاء" في قوله:
فقد لاقيتنا فرأيت حربا