] مما يأتي عليه الزمان وهو | ينزل عليه السور ذوات العدد فكان إذا نزل
vol. 1 · p. 136
[ 119 ] حدثنا عبد الله حدثنا عثمان بن هشام بن دلهم حدثنا | إسماعيل بن الخليل عن علي بن مسهر عن إسماعيل بن أبي خالد | قال ، لما نزل أهل مصر الجحفة يعاتبون عثمان رضى الله عنه ، صعد عثمان | المنبر فقال جزاكم الله يا أصحاب محمد عني شرا أذعتم السيئة وكتمتم | الحسنة وأغريتم بي سفهاء الناس أيكم يأتي هؤلاء القوم فيسألهم ما | الذي نقموا وما الذي يريدون ، ثلاث مرات لا يجيبه أحد . فقام | علي رضي الله عنه فقال أنا ، فقال عثمان أنت أقربهم رحما وأحقهم بذلك ، | فأتاهم فرحبوا به وقالوا ما كان يأتينا أحد أحب إلينا منك ، فقال | الذي نقتم ؟ قالوا نقمنا أنه محا كتاب الله عز وجل وحمى الحمى | واستعمل أقرباءه وأعطى مروان مائتي ألف وتناول أصحاب النبي | [
لأني | خفت عليكم الاختلاف فاقرءوا على أي حرف شئتم . وأما الحمى | فوالله ما حميته لإبلي ولا غنمي وأنما حميته لأبل الصدقة لتسمن | وتصلح وتكون أكثر ثمنا للمسلمين . وأما قولكم إني أعطيت مروان | مائتي ألف فهذا بيت مالهم فليستعملوا عليه من أحبوا . وأما قولهم |