فلا جناح عليه أن يطوف بهما | مشددة الواو والطاء
vol. 1 · p. 336
| الواو والدال لأن موضعها بينهما ، ولو نقطعت في قفا الواو لاختلطت | وظن المنقوط له أنها المودة على قياس المعودة ، ومما يكتب أيضا في | المصحف ( الإسراء : 7 ) ^ ( ليسؤا وجوهكم ) ^ ، من قرأها على الجماع | كتب بواو واحدة فإذا نقطها نقطها في قفا الواو لأن قياسها ليسوعوا ، | فقد ذهبت عين الفعل والواو الساقطة من المودة التي بعد الواو التي | فيها ، والواو واو الجمع ولا بد من إثباتها فهذا فرق ما بينهما . ومن | قرأ ^ ( ليسؤا ) ^ ويرفعها شيئا للنصبة لأن قياسها ليسوع فالهمزة بعد | الواو فليس على الألف منها شيء لأن الألف ليست من الحرف ، | وكذلك ( المائدة : 29 ) ^ ( إني أريد أن تبوأ بإثمي ) ^ ، وكذلك ^ ( شيئا ) ^ . | وأما أبو محمد فقال في هذه النقطة ^ ( تبوأ بإثمي ) ^ و ^ ( ليسؤا وجوهكم ) ^ | تقع على الألف واحدة ويحتج في ذلك بقوله لو قلت أمرتهما أن تبوا | الآيتين لم يكن بد من تقييدها وإن كانت النقطة تقع على الألف مقيدة | فالألف أولى بها في غير التقييد ، وإنما نقطت ( الزمر : 29 ، الفجر : | 2 ) ^ ( وجيء ) ^ فتحتها بعد الياء ، ورفعتها لأنها غير مكتوبة بالألف | فالهمزة مكان الألف ، وكذلك ( يوسف : 77 ، العنكبوت : 33 ) ^ ( سيء | بهم ) ^ ، فأما إذا كانت الهمزة مجزومة وما قبلها مكسور مثل ^ ( يئس ) ^ | ( المائدة : 3 ، الممتحنة : 13 ) نقطت الهمزة من أسفل لا تجعلها قبل الياء | لأن قياسها يعس والهمزة هي الياء . | وأما البقرة : 61 ، آل عمران : 11 ) ^ ( باءو بغضب ) ^ و ^ ( جاءو ) ^ | فكتبت في المصحف بغير ألف وقياسها جاعوا وباعوا ، فإذا نقطها في | قفا الواو كان ينبغي أن يكتب الألف بعد الواو ودخول الألف | وخروجها في النقط من هذا سواء لأن الهمزة قبل الواو . وقوله | 7