سورة الأعراف
vol. 1 · p. 225
قال: حدثنا أبو داود الطيالسي قال: حدثنا شعبة عن سلمة بن كهيل قال: سمعت مسلما البطين يحدث، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: كانت المرأة تطوف بالبيت في الجاهلية وهي عريانة
وعلى فرجها خرقة وهي تقول:
اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدا منه فلا أحله
فنزلت: {خذوا زينتكم عند كل مسجد} ونزلت: {قل من حرم زينة الله} الآيتان. رواه مسلم عن بندار، عن غندر، عن شعبة.
(1) - أخبرنا الحسن بن محمد الفارسي قال: أخبرنا محمد بن عبد الله حمدون قال: أخبرنا أحمد بن الحسن الحافظ قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: كانوا إذا حجوا فأفاضوا من منى لا يصلح لأحد منهم في دينهم الذي اشترعوا أن يطوف في ثوبيه، فأيهم طاف ألقاهما حتى يقضي طوافه وكان أتقى، فأنزل الله تعالى فيهم: {يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد} إلى قوله تعالى: {لقوم يعلمون} أنزلت في شأن الذين يطوفون بالبيت عراة.
قال الكلبي: كان أهل الجاهلية لا يأكلون من الطعام إلا قوتا، ولا يأكلون دسما في أيام حجهم، يعظمون بذلك حجهم، فقال المسلمون: يا رسول الله نحن أحق بذلك، فأنزل الله تعالى: {وكلوا} أي اللحم والدسم، {واشربوا}
قوله تعالى: {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها} الآية {175} .
قال ابن مسعود: نزلت في بلعم بن أبره رجل من بني إسرائيل.
وقال ابن