سورة بني إسرائيل
vol. 1 · p. 297
المسجد يذكرون الله تعالى قال: "الحمد لله الذي لم يمتني حتى أمرني أن أصبر نفسي مع رجال من أمتي، معكم المحيا ومعكم الممات".
(1) - قوله تعالى: {ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا} الآية {28} .
أخبرنا أبو بكر الحارثي قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ قال: حدثنا أبو يحيى الرازي قال: حدثنا سهل بن عثمان قال: حدثنا أبو مالك، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله تعالى: {ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا} قال: نزلت في أمية بن خلف الجمحي، وذلك أنه دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أمر كرهه من طرد الفقراء عنه وتقريب صناديد أهل مكة، فأنزل الله تعالى: {ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا} يعني من ختمنا على قلبه عن التوحيد {واتبع هواه} يعني الشرك.
قوله تعالى: {ويسألونك عن ذي القرنين} الآية {83} .
قال قتادة: إن اليهود سألوا نبي الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذي القرنين، فأنزل الله تعالى هذه الآيات.
(2) - قوله تعالى: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي} {109} .
قال ابن عباس: قالت اليهود لما قال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - "وما أوتيتم من العلم إلا قليلا" كيف وقد أوتينا التوارة، ومن أوتي التوارة فقد أوتي خيرا كثيرا فنزلت: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي} الآية.