Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة الكهف — أسباب نزول القرآن

From ⁧أسباب نزول القرآن⁩ by ⁧أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي⁩ — leaf 293 of 468.

سورة الكهف

vol. 1 · p. 298

(1) - قوله تعالى: {فمن كان يرجوا لقاء ربه} الآية {110} .

قال ابن عباس: نزلت في جندب بن زهير العامري، وذلك أنه قال: إني أعمل العمل لله فإذا اطلع عليه سرني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا، ولا يقبل ما شورك فيه"، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

(2) - وقال طاوس: قال رجل: يا نبي الله إني أحب الجهاد في سبيل الله وأحب أن يرى مكاني، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال مجاهد: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أتصدق وأصل الرحم ولا أصنع ذلك إلا لله سبحانه وتعالى فيذكر ذلك مني وأحمد عليه، فيسرني ذلك، وأعجب به، فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يقل شيئا فأنزل الله تعالى: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} .

ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان — دار الإصلاح - الدمام — الثانية، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م