Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة التحريم — أسباب نزول القرآن

From ⁧أسباب نزول القرآن⁩ by ⁧أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي⁩ — leaf 434 of 468.

سورة التحريم

vol. 1 · p. 439

لها: اسكتي رواه البخاري عن فروة بن أبي المغراء، ورواه مسلم عن سويد بن سعيد، كلاهما عن علي بن مسهر.

(1) - أخبرنا أبو عبد الرحمن بن أبي حامد، أخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا الحسن بن محمد بن مصعب، أخبرنا يحيى بن حكيم، أخبرنا أبو داود، أخبرنا عامر الخزاز، عن ابن أبي مليكة: أن سودة بنت زمعة كانت لها خؤولة باليمن، وكان يهدى إليها العسل، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتيها في غير يومها يصيب من ذلك العسل، وكانت حفصة وعائشة متواخيتين على سائر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت إحداهما للأخرى: أما ترين إلى هذا؟ قد اعتاد هذه يأتيها في غير يومها يصيب من ذلك العسل، فإذا دخل عليك فخذي بأنفك، فإذا قال: مالك؟ قولي: أحد منك ريحا لا أدري ما هي، فإنه إذا دخل علي قلت مثل ذلك، فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذت بأنفها فقال: "مالك؟ " قالت: ريحا أحد منك وما أراه إلا مغافير، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعجبه أن يأخذ من الريح الطيبة إذا وجدها، ثم إذ دخل على الأخرى قالت له مثل ذلك، فقال: "لقد قالت لي هذا فلانة، وما هذا إلا من شيء أصبته في بيت سودة، ووالله لا أذوقه أبدا". قال ابن أبي مليكة: قال ابن عباس: نزلت هذه الآية في هذا: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك}

قوله تعالى: {إن تتوبا إلى الله} الآية {4} .

أخبرنا أبو منصور المنصوري، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، أخبرنا الحسين بن إسماعيل، أخبرنا عبد الله بن شبيب قال: حدثني أحمد بن محمد بن عبد العزيز قال: وجدت في كتاب

ت. عصام بن عبد المحسن الحميدان — دار الإصلاح - الدمام — الثانية، ١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م