Skip to content

Books to be read, not browsed

( [فصل] الثاء المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

From ⁧غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب⁩ by ⁧محمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري⁩ — leaf 134 of 499.

( [فصل] الثاء المفتوحة)

vol. 1 · p. 174

جن عليه الليل: غطى عليه، وأظلم. جاعل الليل سكنا: أي يسكن فيه الناس سكون راحة. ((والشمس والقمر حسبانا)) أي جعلهما يجريان بحساب معلوم عنده. جاثمين: [واقعين] بعضهم على بعض. وجاثمين: باركين على الركب أيضا. والجثوم للناس والطير بمنزلة البروك للبعير. جنخوا للسلم: مالوا للصلح. جهزهم بجهازهم: كان لكل واحد منهم ما يصيبه، والجهاز ما أصلح حال الإنسان. جاسوا: عاثوا، وقتلوا. وكذلك حاسوا، وهاسوا، وداسوا.

vol. 1 · p. 175

جنيا: غضا. ويقال: جني أي مجني طري. جان: / جنس من الحيات. وجان واحد الجن أيضا. جلابيب: ملاحف. واحدها جلباب. جواب: حياض يجبى فيها الماء، أي يجمع، واحدها جابية. جوار في البحر كالأعلام: سفن في البحر كالجبال. الواحدة جارية كقوله جل ثناؤه: {إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية} يعني سفينة نوح صلى الله على محمد وعليه.

vol. 1 · p. 176

جاثية: باركة على الركب، وتلك جلسة المخاصم والمجادل. ومنه قول علي [رضي الله عنه] : ((أنا أول من يجثو للخصومة)) . الجواري المنشآت: يعني السفن اللواتي أنشئن، أي ابتدئ بهن في البحر. والمنشآت اللواتي ابتدأن. جنى الجنتين: ما يجتنى منهما. جد ربنا: عظمة ربنا جل وتعالى: يقال: جد فلان في الناس، إذا عظم في عيونهم، وجل في صدورهم. ومنه قول أنس: (كان الرجل إذا قرا البقرة وآل عمران جد فينا) أي عظم [في أعيننا] . جابوا الصخر بالواد: خرقوا الصخر، فاتخذوا فيه بيوتا.

( [فصل] الثاء المضمومة)

vol. 1 · p. 177

ويقال: جابوا: قطعوا الصخر فابتنوه بيوتا. جما: مجتمعا كثيرا. ومنه جمة الماء [أي] اجتماعه.

جناح: إثم. جنب: غريب. وجنب: بعد. وجنب: الذي أصابته جنابة. يقال: جنب الرجل وأجنب، واجتنب وتجنب، من الجنابة. جرف: ما تجرفه السيول من الأدوية. جهد: وسع وطاقة وجهد: مشقة ومبالغة. الجودي: اسم جبل.

Ed. Muhammad Adib 'Abd al-Wahid Jamran — Dar Qutayba, Syria — 1st ed., 1416 AH - 1995 CE