( [فصل] الجيم المضمومة)
vol. 1 · p. 187
الإبل الجياد، يقال لها الحميم. ويقال: جاء: المصدق فأخذ حميمها، أي خيارها، وجاء آخر فأخذ نتاشها، أي شرارها. وأنشد:
(وساغ لي الشراب وكنت قبلا ... أكاد أغص بالماء الحميم)
أي البارد. حرث: إصلاح الأرض، وإلقاء البذر فيهاويسمى الزرع الحرث أيضا. حشرنا: جمعنا، والحشر: الجمع بكرة. حيران: أي حائر. يقال: حار يحار، وتحير يتحير أيضا إذا لم يكن له مخرج من أمره، فمضى وعاد إلى حاله. حمولة وفرشا: الحمولة: الإبل التي تطيق أن يحمل عليها. والفرش: الصغار التي لا تطيق الحمل. وقال المفسرون: الحمولة:
vol. 1 · p. 188
الإبل والخيل والبغال والحمير , وكل ما حمل عليه. والفرش: الغنم. حوايا: / مباعر. ويقال: الحوايا من البطن ما تحوى واستدار. ويقال الحوايا: بنات اللبن , وهي متحوية اي مستديرة. واحدتها حاوية وحوية وحاوياء. حثيثا: سريعا. حقيق علي: حق علي , وواجب علي. ومن قرأ: ((حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق)) فمعناه: أنا حقيق بأن لا أقول على الله إلا الحق. حفي عنها: معناه يسألونك عنها , كأنك حفي بهم. ويقال: تحفيت بفلان في المسألة إذا سألت به سؤالا اظهرت فيه العناية والمحبة والبر. ومنه: {إنه كان حفيا} أي بارا معنيا. وقال أبو عمر:
vol. 1 · p. 189
يقال في صفات المخلوقين: فلان حفي أي تعب. ولا يكون الحفي من صفات الله جل وعز. فقلت؟ ما يكون هذا مثل المكر والعجب , فقال: هو جائز. قال أبو محمد: المحفي المقصود بالشيء المختص به. وقد يجوز أن يقال للبارىء؛ لأن الخلق يفضلونه ويعنونه. وقيل: كأنك حفي عنها , أي كأنك أكثرت السؤال عنها حتى علمتها. يقال: أحفى فلان في المسألة , إذا ألح فيها وبالغ , والحفي السؤول باستقصاء. حملت حملا خفيفا: الماء خفيف على المرأة إذا حملت [وقوله] : ((فمرت به)) أي فاستمرت به , أي قعدت به وقامت. حرض: وحضض , وحث بمعنى واحد.