( [فصل] الجيم المضمومة)
vol. 1 · p. 190
حنيذ: مشوي في خد من الأرض بالزضف , وهي الحجارة المحماة. حاشى لله وحاش لله. قال المفسرون: معناه: معاذ الله , وقال اللغويون: حاشى له معنيان التنزيه والاستثناء اشتقاقه من قولك كنت في حشى فلان أي في ناحيته , ولا ادري أي الحشى آخذ [أي] أي الناحيه آخذ. قال الشاعر:
(يقول الذي أمسى إلى الحزن أهله ... بأي الحشى أمسى الخليط المباين)
وقولهم حاشى فلانا [أي] أعزل فلانا من وصف القوم بالحشى، فلا أدخله في جملتهم. ويقال: حاشى لفلان وحاشى فلانا، وحاشى فلان. فمن نصب فلانا أضمر في (حاشى) مرفوعا والتقدير حاشى فعلهم فلانا. ومن خفض فلانا فبإضمار اللام، لطول صحبتها (حاشى) . وجواب أخر: لما خلت (حاشى) من الصاحب / أشبهت الاسم فأضيفت إلى ما بعدها
( [فصل] الجيم المكسورة)
vol. 1 · p. 191
[يعني حاشى زيد] قال أبو عمر: سمعت المبرد يقول: إذا قيل: حاشى زيد فمعناه: حاشيت زيدا. حصحص الحق: وضع وتبين. حرضا: الحرض الذي قد أذابه الحزن والعشق. قال الشاعر:
(إني امرؤ لج بي حب فأحرضني ... حتى بليت وحتى شفني السقم)
حمأ: جمع حمأة، وهو الطين الأسود المتغير. حفدة: حذم، وقيل: أختان، وقيل: أصهار، وقيل أعوان، وقيل [بنو] الرجل، من نفعه منهم، وقيل: بنو المرأة من زوجها الأول. حاصب: ريح عاصف ترمي بالحصباء وهي الحصى الصغار.
vol. 1 · p. 192
حففناهما بنخل: أطفناهما من جوانبهما بنخل. والحفاف: الجانب، وجمعه أحفة. حمئة: مهموزة: ذات حمأة. وحمية وحامية بلا همز أي حارة. حنانا من لدنا: رحمة من عندنا. قال أبو عمر: عن ثعلب عن ابن الأعرابي عن المفضل: ((وحنانا من لدنا)) أي هيبة: قال: كل من رآه هابه ووقره. حصيدا خامدين: معناه - والله أعلم - أنهم حصدوا بالسيف والموت، كما يحصد الزرع، فلم تبق منهم بقية. وقوله جل وعز: {منها قائم وحصيد} يعني القرى التي أهلكت، منها قائم [أي]