( [فصل] الحاء المفتوحة)
vol. 1 · p. 208
أد خرج رأسك وخراج مدينتك. وقوله جل وعز: {أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير} . معناه أم تسألهم أجرا على ما جئت به فأجر ربك وثوابه خير. وقوله جل وعز: {فهل نجعل لك خرجا} ، أي جعلا. [خيرا: في قوله تعالى] {فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا} قال مالك بن أنس: الخير: القوة والأداء. وعن يونس، عن الحسن: ((فإن علمتم فيهم خيرا)) . صدقا ووفاء، وأداء أمانة. وعن طاوس ومجاهد قالا: ((فيهم خيرا)) أي مالا وأمانة. وعن أبي صالح: ((إن علمتم فيهم خيرا)) قال أداء أمانة. وعن إبراهيم: ((إن علمتم فيهم خيرا)) قال: صدقا ووفاء، أو أحدهما. وعن عطاء: ((إن
( [فصل] الحاء المضمومة)
vol. 1 · p. 209
علمتم فيهم خيرا)) قال: أداء ومالا ... الخبيثات للخبيثين: أي الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس [والخبيثون من الرجال للخبيثات من القول] . وكذلك الطيبات من الكلام للطيبين من الناس. [والطيبون من الناس للطيبات من القول. ويقال: الأعمال الخبيثة للخبيثين من الرجال، والطيبات من الأعمال للطيبين من الرجال. ويقال: الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال والخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء. وكان عبد الله بن أبي ابن سلول: [خبيثا] ، فكان هو أولى أن تكون له الخبيثة، ويكون لها. وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طيبا، فكان أولى أن تكون له الطيبة، وكانت عائشة الطيبة، وكانت أولى أن يكون لها الطيب] .
vol. 1 · p. 210
خلق الأولين: أي اختلاقهم وكذبهم. وقرئت ((خلق الأولين)) أي عادتهم. [الخبء: المستتر] . [و] يقال: خبء السموات المطر. وخبء الأرض النبات. ختار: غدار. والختر أقبح الغدر. خاتم النبيين: آخر النبيين. خر: سقط على وجهه. خمط: قال أبو عبيدة: الخمط كل شجر ذي شوك. وقال غيره: الخمط شجر الأراك وأكله ثمره. خامدون: أي ميتون. خطف الخطفة: الخطف: أخذ الشيء بسرعة واستلاب.