Skip to content

Books to be read, not browsed

( [فصل] الخاء المفتوحة) — غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب

From ⁧غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب⁩ by ⁧محمد بن عزير السجستاني، أبو بكر العزيري⁩ — leaf 179 of 499.

( [فصل] الخاء المفتوحة)

vol. 1 · p. 219

أحاط بالإنسان منه. وقوله جل وعز: {عليهم دائرة السوء} : أي عليهم يدور من الدهر ما يسوءهم. دعواهم فيها: أي دعاؤهم، أي قولهم وكلامهم. والدعوى: الادعاء أيضا. دأبا: جدا في الزراعة، ومتابعة، أي تدأبون دأبا. والدأب والداب: الملازمة للشيء والعادة [أيضا] . داخرون: صاغرون أذلاء. دخلا بينكم: أي دغلا وخيانة. دركا: لحاقا. كقوله تعالى: {لا تخاف دركا ولا تخشى} . داحضة: باطلة زائلة. وكذلك قوله جل وعز: {ليدحضوا به الحق} أي ليزيلوا به الحق، ويذهبوا به. ودحض هو، أي زل

vol. 1 · p. 220

فيقال: مكان دحض، أي مزل مزلق لا تثبت فيه قدم ولا حافر. [الدهر] : مر السنين والأيام. ديارا: أي أحدا، ولا يتكلم به إلا في الجحد. يقال: ما في الدار أحد، ولا في الدار ديار. [دبر] : [أي دبر] الليل والنهار، أي جاء خلفه و ((أدبر)) : أي ولى.

vol. 1 · p. 221

دحاها: أي بسطها. دساها: [أي] دسى نفسه، أي أخفاها بالفجور والمعصية. والأصل دسسها، فقلبت إحدى السينين ياء، كما قالوا: تظنيت [والأصل تظننت] ، وتقضى البازي والأصل تقضض. قال أبو عمر: سئل ثعلب عن هذا، وأنا أسمع فقال: دس نفسه في الصالحين وليس منهم. دمدم عليهم ربهم: أرجف بهم الأرض، أي حركها، فسواها عليهم، ويقال: فسواها أي فسوى الأمة بإنزال العذاب بصغيرها وكبيرها، بمعنى سوى بينهم.

دلوك الشمس: ميلها، وهو عند زوالها إلى أن تغيب. يقال:

vol. 1 · p. 222

دلكت / الشمس إذا مالت. دري: مضيء، منسوب إلى الدر في ضيائه، وإن كان الكوكب أكبر ضوءا من الدر، ولكنه يفضل الكواكب بضيائه، كما يفضل الدر سائر الحب. و ((دري)) بلا همز، بمعنى دري، وكسر أوله حملا على وسطه وآخره، لأنه يثقل عليهم ضمة بعدها كسرة وياءان، كما قالوا: كرسي لكرسي. و ((دريء)) مهموز، فعيل، من النجوم الدراري، التي تدرأ، أي تنحط وتسير [متدافعة] . يقال: درأ الكوكب، إذا تدافع منقضا، فتضاعف ضوءه. ويقال: تدارأ الرجلان إذا تدافعا. ولا يجوز أن تضم الدال وتهمز، لأنه ليس في الكلام

Ed. Muhammad Adib 'Abd al-Wahid Jamran — Dar Qutayba, Syria — 1st ed., 1416 AH - 1995 CE